التغذية غير كافية

تتأثر صحة طفلكم ورفاهيته بالعديد من العوامل، بما في ذلك وضعه الغذائي، التطعيمات، النظافة وغيرها. رغم أن العديد من العوامل تلعب دوراً في الصحة العامة لطفلكم، فإن بعضها أكثر تأثيراً من غيرها، وأبرز مثال على ذلك هو الطعام الذي يتناوله.

تظهر الأبحاث أن عادات الأكل التي ينمّيها طفلكم في بداية حياته قد تؤثر على صحته في المستقبل. كآهالي، لديكم القدرة والامكانيات لتوجيهه للطريق الصحيح ومعرفة ما هو جيد بالنسبة له ولكم، هذه هي البداية فقط.

 

حديثي الولادة -

عندما يولد طفلكم، فإن ما يفعله بالأساس هو تناول الطعام، التبول، النوم، والبكاء. خلال الأسابيع الأولى من حياته، إذا أمكنك الرضاعة الطبيعية، فسوف يساهم ذلك كثيرًا لكلا منكما. أظهرت الأبحاث أن الإرضاع من الثدي يساعد ويحمي جهاز المناعة لدى طفلك، ويقلل من خطر الأمراض المعدية والمزمنة في المستقبل (مثل الربو والحساسية) ويمنع تطور الأمراض المرتبطة بالسمنة في الشيخوخة. تساعد الرضاعة الطبيعية أيضًا على إنشاء علاقة خاصة بين الأم والطفل، كما تتمتع بفوائد صحية كبيرة للأم، مثل الحد من نزيف ما بعد الولادة وحتى تقليل خطر الإصابة بمرض السكري وسرطان الثدي والمبيضين في المستقبل. ومن المزايا المهمة الأخرى للإرضاع من الثدي التوفير في الحاجة إلى تنظيف زجاجات للتغذية، والبدائل وبالتالي تقليل التعرض للأمراض المعدية في الأشهر الأولى من الحياة.

في الأسابيع الأولى، قد تكون ساعات الرضاعة غير منظمة وثابتة، لكن لا حاجة للقل. إذا كان طفلكم يرضع على الأقل 6 مرات في اليوم، يكتسب وزناً، يتبول، يبدو متيقظاً، وهادئ إذاً كل شيء على ما يرام. تشير أحدث توصيات منظمة الصحة العالمية إلى أنه في الأشهر الستة الأولى من الحياة، كل ما يحتاجه طفلكم هو الرضاعة الطبيعية ويوصى بالاستمرار بهذا طالما كانت التجربة إيجابية لكل من الأم والطفل.

طفل صغير

من سن 6 أشهر، يمكنكم البدء في إضافة تذوّقات من أطعمة صلبة وهكذا تكشفون طفلكم على نكهات جديدة ومتنوعة. من المهم للغاية محاولة الحفاظ على نظام غذائي متنوع، من خلال إعطاء طفلكم جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها. نوصي بالبدء في قطع صغيرة من الخضار المطبوخة اللحوم أو الأسماك، والتي تحتوي على الفيتامينات والحديد بكمية كبيرة. حاولوا تجنب النكهات الحلوة في البداية. كل يوم يمكنكم تجربة أطعمة جديدة ومعرفة الأطعمة التي يحبها طفلكم أكثر. تذكروا، حتى لو لم يحب طفلكم نوع طعام معين في المحاولة الأولى، استمروا في محاولة عرض تلك الأطعمة عدة مرات. عند بلوغه العام الاول من عمره، يمكن لطفلكم الانضمام إلى وجبات الأسرة وتناول الطعام وفقًا لجدولكم الزمني، بالإضافة إلى وجبات خفيفة صحية خلال اليوم بين وجبات الطعام إذا كان جائعًا. تأكدوا من تقطيع الأطعمة إلى قطع صغيرة لتجنب خطر الاختناق. حاولوا الاحتفاظ بقائمة متنوعة تتضمن الخضروات، الفواكه، اللحوم، الأسماك والكربوهيدرات (الخبز والبطاطس وغيرها) وتجنب الحلويات.يساعد التنوع الغذائي طفلك على الحصول على كل ما يحتاجه من الطعام حتى يتمكن من الاستمرار في النمو والتطور

ملخص -

يعد الحفاظ على نظام غذائي صحي متنوع أحد العناصر الأكثر أهمية في الحفاظ على صحة طفلكم، وبالتالي تمكينه من الاستمرار في النمو والتطور بشكل صحيح. إذا لم يتلق طفلكم التغذية الكافية، فقد يعاني من اضطراب بالتطور، وقد لا يحقق إمكانياته في النمو. هذا قد يعرضه لخطر الإصابة بالأمراض المعدية وتأخر النمو في وقت لاحق.

كأهالي، لا يمكنكم التحكم في كل شيء. ومع ذلك، كلما تعرفون ما هو أفضل لطفلكم، هذا يعد بمثابة الخطوة الأولى نحو التأثير للأفضل!

לינקרינג בע"מ © 2018 | سياسة الاستخدام | سياسة الخصوصية