يستمر طفلكم في النمو والتطور، وبالتالي يحتاج للكثير من النوم، والآن حوالي 11-14 ساعة من النوم يوميا. نقص النوم قد يؤثر على مزاجه، والقدرة على التركيز وحتى وضعه في خطر للسمنة، السكري، والأضرار  بالجهاز المناعي وهكذا. اتباع عادات نوم جيدة هو امر هام  في مرحلة الطفولة، ويساهم في مستقبله، ولكن هذا ليس دائما عملية سهلة. حاولوا أن تجعلوا الأمر أكثر سهولة من خلال الاعتياد من على روتين قبل النوم وساعة ثابتة تشمل دش، تنظيف الأسنان، قراءة كتاب, تهليلة والنوم. من المهم التأكد من أن ينام بشكل مستقل وفي هذه المرحلة يمكن استخدام غرض مألوف ومحبوب.


اعطوا الطفل فرصة لاختيار دمية أو غرض لين أخر من شأنه أن يعطي له شعورا بالأمن ومساعدته على النوم.
 

هل تخططون لعطلة عائلية؟ من أجل السماح لطفلكم بالاستمرار في الاستمتاع بنوم هادئ في الليل، حاولوا الحرص اثناء العطلة على ساعات نوم شبيهة لتلك المعتاد عليها , روتين نوم بالساعات الثابتة وجلب الغرض المألوف لتسهيل النوم في المكان الجديد.


 قد يطور بعض الأطفال صعوبات في الغفو أو يعانون من صعوبة في النوم بشكل مستمر خلال الليل. كآباء وامهات ، يجب أن تحرصوا على جميع التوصيات المذكورة أعلاه والتحلي بالصبر والتفاهم مع الطفل. رد فعل سلبي على مشكلة متكررة قد يربك طفلكم ويزيد من تفاقم الوضع وتأخير الحل, إذا كان طفلكم يستيقظ عدة مرات خلال الليل حاولوا تجنب دخول غرفته كلما ناداكم ، وطمأنوه بوجودكم حوله في حال حدث شيئ، اشرحوا له أن الوقت قد حان للنوم وقوموا بإعطائه فرصة ليغفو مرة أخرى بشكل مستقل.

التحديث الاخير-مايو 2017

الكتّاب – تمار سودري BA MED , د. يئير صدقة, MD PHD, مختص بطب الاطفال, الاعصاب و تطور الطفل

المصادر:

www.healthychildren.org

www.aap.org

www.health.gov.il

לינקרינג בע"מ © 2018 | سياسة الاستخدام | سياسة الخصوصية